الجمعة، 22 فبراير 2013

دوري الأبطال: بايرن يفوز على أرسنال 3-1

بايرن ميونيخ الالماني يهزم أرسنال اللندني على ارض الاخير بثلاثة اهداف لهدف واحد، وذلك في مباراة الاياب في دور الـ 16 لبطولة دوري ابطال أوروبا بكرة القدم.

هزم بايرن ميونيخ الالماني أرسنال اللندني على ارض الاخير بثلاثة اهداف لهدف واحد، وذلك في مباراة الاياب في دور الـ 16 لبطولة دوري ابطال أوروبا بكرة القدم.
وسجل اهداف الفريق الزائر كل من توني كروس في الدقيقة 7 وتوماس مولر في الدقيقة 21 وماريو ماندزوكيتش في الدقيقة 77.
اما هدف أرسنال اليتيم فكان من نصيب الالماني لوكاش بودولسكي في الدقيقة 55.
وأظهر بايرن ميونيخ كفاء عالية في الأداء منعت أرسنال من التحرك والرد على هجمات الألمان.
وبهذه النتيجة أصبحت مهمة المدرب أرسن فانغر في مباراة العودة في غاية الصعوبة إذا لم تكن مستحيلة بكل المقاييس.
ولابد أن أرسنال سوف يركز جهوده على تحسين مركزه في الدوري الإنجليزي، ويترك حلم الدوري الأوروبي الذي لم يفز بلقبه به منذ 2005.
وحاول لاعبو أرسنال التخلص من عقدة تفوق الضيوف عليهم من الناحية الفنية والتنظيمية إلا أن ذلك كلفهم بطاقات صفراء بسبب التوتر مثلما ما وقع لكل من باكاري صانيا، وفالميلن، وأرتيتا.
وعلى الرغم من شجاعة وإصرار لاعبي أرسنال لم يفلحوا في صد هجمات فريق متكامل وفي غاية الانسجام والتنظيم، إضافة إلى مهارات عالية حسمت نتيجة المباراة في النهاية.
وكاد بودولسكي أن يعطي أملا لرفقائه عندما سجل في الدقيقة 55، ولكن بايرن كان سيطر تماما على مجريات اللعب، وأضاف بعدها الهدف الثالث في الدقيقة 77.
ويتوقع أن يثير انهزام أرسنال للمرة الثانية على أرضه أزمة داخل الفريق، ويزيد من متاعب المدرب الفرنسي، أرسن فانغر، الذي لم يتمكن من إيجاد حلول لمشاكل فريقه المتفاقمة.

ايقاف لاعبي كرة ومسؤولين صينيين للتلاعب بنتائج المباريات

ادين شانغهاي شينهوا بدفع رشى لمسؤولين لضمان فوزه

أوقف اتحاد كرة القدم في الصين 33 لاعبا ومسؤولا مدى الحياة اثر تحقيق استمر ثلاثة اعوام عن التلاعب بنتائج المباريات.
كما تم تغريم فريق شانغهاي شينهوا مليون يوان (103 الاف جنيه استرليني) وجرد من فوزه في الدوري الصيني للتلاعب بنتائج المباريات مما أدى الى فوزه باللقب.
وفي الاعوام الاخيرة زادت الصين من جهودها لتطهير كرة القدم في البلاد التي هزتها مجموعة من الفضائح.
وخلال العام الماضي تم سجن اكثر من 50 لاعبا وحكما ومسؤولا.
وقال جون سودوورث مراسل بي بي سي في شنغهاي إن الفساد في كرة القدم في الصين كان جليا للغاية.
وادين شانغهاي شينهوا بدفع رشى لمسؤولين لضمان فوزه 4 -1 على شانكسي غاولي، حسبما قالت وسائل إعلام.
وبالاضافة الى الغرامة، خصم من الفريق ست نقاط في الموسم القادم.
ومن بين المسؤولين الذين اوقفوا مدى الحياة رئيسان سابقان للاتحاد كرة القدم الصيني يمضيان عقوبة بالسجن مدتها 10 أعوام ونصف لكل منهما بعد ادانتهما بقبول رشى.
وتم ايقاف 25 لاعبا ومسؤولا آخرين خمسة اعوام.
وتأمل سلطات كرة القدم في الصين في أنه بالقضاء على الفساد سيتمكنون من رفع المستوى بحيث يمكنهم جذب مواهب اجنبية للعب في الصين.
وانضم لاعبا الدوري الانجليزي السابقان ديديه دروغبا ونيكولاس انيلاكا لشانغهاي شينهوا عام 2012 ولكنهما غادراه بعد موسم واحد.

فيفا يؤكد استخدام تقنية خط المرمى في كأس القارات 2013 ومونديال 2014

تقنية خط الهدف

اكد الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا انه سيستخدم تقنية مراقبة خط المرمى في كأس القارات المقررة في البرازيل في حزيران/يونيو المقبل وفي مونديال البرازيل 2014.
وقال الاتحاد الدولي في بيان رسمي وزعه اليوم الثلاثاء إن القرار تم اتخاذه نهائيا بعد نجاح استخدام تقنية خط المرمى في بطولة العالم للاندية في اليابان في كانون الاول/ديسمبر عام 2012,.
واضاف ان الهدف من اعتماد هذه التقنية هو مساعدة الحكام ومن اجل اعتماد هذا النظام في جميع الملاعب شرط نجاح هذه التجربة وبناء على الاختبارات التي يجريها الحكام قبل المباريات.
كانت الدعاوى قد تصاعدت مطالبة بتطبيق هذه التقنية خلال العامين الاخيرين بعد ان تكررت اخطاء الحكام في المباريات والبطولات الكبرى، الا ان الفكرة ظلت تواجه اعتراضات من جانب بعض الاطراف التي قالت إن من شأنها ان تؤثر بالسلب على اللعبة.
كما كان جوزيف بلاتر رئيس الفيفا من اكبر المعارضين للفكرة، الا انه خفف من موقفه لاحقا لينتقل الى جانب التأييد.
وكان الاتحاد الانجليزي لكرة القدم من اشد المؤيدين لتطبيق هذه التقنية خاصة بعد ان الغى حكم مباراته امام المانيا في كأس العالم الماضية هدفا صحيحا كان من شأنه ان يغير مسار المباراة التي انتهت لصالح المانيا 4 - 1 ليودع المنتخب الانجليزي البطولة من الدور الثاني.

مانشستر يونايتد يفوز على ريدينغ بهدفين ويتأهل لربع نهائي كأس انجلترا

لويس ناني لاعب مانشستر يونايتد

تأهل فريق مانشستر يونايتد إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس انجلترا بعد فوزه على ضيفه ريدينغ بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب اولترافورد.
سجل هدفي مانشستر يونايتد البرتغالي لويس ناني في الدقيقة 69 وخافيير هرنانديز في الدقيقة 70 بينما أحرز جوبي ماكاناف هدف ريدينغ الوحيد في الدقيقة 81.
ويعود الفضل في فوز مانشستر إلى تألق لاعبه ناني الذي دفع به المدرب اليكس فيرغسون في نهاية الشوط الأول فسجل هدفا وساهم في إحراز الهدف الثاني.
سيطر يونايتد متصدر الدوري الانجليزي الممتاز بفارق 12 نقطة على صاحب المركز الثاني مانشستر سيتي، على المباراة لكنه واجه صعوبات في اختراق دفاع ريدينغ الذي ظهر أيضا حارس مرماه آدم فيدريسي بصورة طيبة.
أحرز ناني الهدف الاول بتسديدة من 12 مترا بعد مرور 69 دقيقة ثم أرسل تمريرة عرضية متقنة الى هرنانديز ليضع الكرة برأسه في المرمى محرزا الهدف الثاني.
ورفض ريدينغ الاستسلام وقلص مكانوف الفارق قبل تسع دقائق على نهاية المباراة بعد لعبة جيدة من مدى قريب.
وواصل ريدينغ محاولاته لإحراز التعادل ولكنه واجه دفاعا قويا حتى انتهت المباراة بفوز يونايتد.
ومن المقرر أن يلتقي يونايتد مع الفائز من مباراة ميدلسبره أو تشيلسي بطل اوروبا.
يذكر أن مانشستر يونايتد لم يفوز بلقب مسابقة الكأس المحلية منذ عام 2004 لكنه وصل إلى المباراة النهائي مرتين عامي 2005 و2007 وخسر أمام أرسنال وتشيلسي على التوالي.

فوز تشيلسي ومانشستر سيتي وويغان في كأس انجلترا


تأهلت أندية تشيلسي ومانشستر سيتي وويغان إلى الدور التالي لكأس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم بعد تغلبهم على برينتفورد وليدز يونايتد وهدرزفيلد على التوالي في الدور الرابع للبطولة.
وفي المباراة الأولى تغلب تشيلسي على برينتفورد برباعية نظيفة على ملعب ستامفورد بريدج بلندن، وواصل لاعب الوسط الاسباني الدولي خوان ماتا تألقه وسجل الهدف الاول في الدقيقة 54 من زمن اللقاء.
وعزز البرازيلي اوسكار تقدم فريقه في الدقيقة 68 قبل أن يضيف لاعب خط الوسط المخضرم فرانك لامبارد الهدف الثالث في الدقيقة 71 من المباراة.
وحسم المدافع المخضرم جون تيري المباراة بتسجيله الهدف الرابع بكرة رأسية في الدقيقة 81 من زمن اللقاء. ويلتقي تشيلسي في ثمن النهائي مع ميدلزبره على ملعب الأخير يوم الاربعاء 27 شباط/فبراير الحالي.
وفي المباراة الثانية حجز مانشستر سيتي بطاقة التأهل للدور ثمن النهائي بعد تغلبه برباعية نظيفة على ضيفه ليدز يونايتد بأربعة أهداف دون مقابل.
أحرز أهداف المباراة يايا توريه في الدقيقة الخامسة من زمن اللقاء، ثم أحرز الأرجنتيني سيرخيو أغويرو ثنائية في الدقيقتين 15 و 47.
واختتم كارلوس تيفيز أهداف سيتي في الدقيقة 52 من عمر المباراة بعد تلقيه عرضية من ديفيد سيلفا.
وفي المباراة الثالثة تغلب ويغان على هدرزفيلد بأربعة أهداف مقابل هدف.
وأحرز أهداف ويغان ماكمانامان في الدقيقة 31، وكونيه في الدقيقة 40، وماكارثر في الدقيقة 56 وكونيه مرة أخرى في الدقيقة 89. وسجل هدف هدرزفيلد الوحيد نوفاك في الدقيقة 62 من زمن اللقاء.
وكانت اندية ميلوول وبلاكبيرن روفرز وبارنسلي قد حجزت مقعدها الى ربع النهائي، بينما ستعاد مباراة اولدهام اثلتيك وايفرتون بعد تعادلهما 2-2.

المنتخبات الفائزة بكأس أمم افريقيا

الكأس

أقيمت أول بطولة لكأس أمم افريقيا عام 1957 بمشاركة ثلاث دول فقط هي مصر والسودان واثيوبيا التي استضافت البطولة وفازت بها مصر.
اعتبارا من عام 1968 اعتمد الاتحاد الافريقي نظام إقامة البطولة كل عامين في الأعوام الزوجية، وفي عام 2010 قرر الاتحاد إقامتها خلال الأعوام الفردية لتفادي تعارضها مع نهائيات كأس العالم التي تقام كل أربعة اعوام.
ورفض مسؤولو الاتحاد الافريقي مرارا ضغوطا قادتها الأندية الأوروبية الزاخرة بعدد هائل من اللاعبين الافارقة لإقامة نهائيات امم افريقيا كل أربعة أعوام على غرار بطولات قارية أخرى مثل كأس أوروبا وكأس آسيا.
يحمل المنتخب المصري الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس الأمم بواقع سبع بطولات اعوام (1957- 1959-1986-1998-2006-2008-2010).
كما أن منتخبي الكاميرون وغانا يتشركان في المركز الثاني بواقع أربع بطولات لكل منهما.
وفقا للنظام الحالي يشارك في النهائيات 16 فريقا تقسم إلى أربع مجموعات تلعب مباريات دوري من دور واحد، وتتأهل المنتخبات صاحبة المركز الأول والثاني إلى الدور ربع النهائي الذي يقام بنظام خروج المغلوب.

وفيما يلي سجل البطولات:

1957 في اثيوبيا : فاز المنتخب المصري باللقب بعد تغلبه على السودان بهدفين مقابل هدف، واثيوبيا بأربعة أهداف دون مقابل. واستبعد منتخب جنوب افريقيا بسبب قضية التفرقة العنصرية.
1959 في مصر: توج المنتخب المصري باللقب بالفوز على السودان بهدفين لواحد واثيوبيا 4- صفر.
1962 : استضافت اثيوبيا مجددا النهائيات وفازت بالكأس بتغلها على مصر 4-2 في الوقت الإضافي من المباراة النهائية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدفين لكل فريق.
1963: أقيمت البطولة في غانا التي فازت باللقب بالتغلب على السودان في المباراة النهائية بمدينة أكرا بثلاثة أهداف دون مقابل.
1965 في تونس: غانا تحتفظ باللقب بالتغلب على تونس في المباراة النهائية 3-2 في الوقت الإضافي.
1968: النهائيات أقيمت في اثيوبيا مجددا والكونغو الديمقراطية حاليا( زائير حينها) فازت بالكأس بالتغلب على غانا في النهائي بهدف دون مقابل.
1970: المنتخب السوداني يفوز باول لقب قاري في البطولة التي أقيمت على أرضه بالتغلب على غانا بهدف دون مقابل.
1972: استضافت الكاميرون النهائيات وفازت الكونغو برازفيل على مالي 3-2 في المباراة النهائية بمدينة ياوندي.
1974: استضافت مصر البطولة، وقد أعيدت المباراة النهائية لأنها انتهت بالتعادل بين الكونغو الديمقراطية( زائير سابقا) وزامبيا بهدفين لكل منهما في الوقتين الأصلي والإضافي.
وفي المباراة الثانية فازت الكونغو على زامبيا بهدفين دون مقابل لتحرز اللقب للمرة الثانية.
1976: استضافت إثيوبيا البطولة عام 1976، والتي أقيمت للمرة الأولى بنظام الدوري، وتصدر المغرب الترتيب وتوج باللقب.
1978 : استضافت غانا النهائيات وفازت في المباراة النهائية على أوغندا بهدفين مقابل لا شيء، لتصبح بذلك أول دولة تفوز باللقب ثلاث مرات، واحتفظت بكأس عبد العزيز سالم للأبد.
1980 : أقيمت النهائيات في نيجيريا التي فازت بالكأس بالتغلب على الجزائر في النهائية بثلاثة أهداف دون مقابل.
1982 : احرزت غانا اللقب الرابع على حساب المنتخب الليبي صاحب الأرض بركلات الترجيح في النهائي بالعاصمة طرابلس.
1984 : استضافت ساحل العاج النهائيات، واحرزت الكاميرون أول لقب بفوزها على نيجيريا بهدفين دون مقابل.
1986: فازت مصر بالبطولة التي استضافتها، وتغلبت في النهائي على الكاميرون بركلات الترجيح.
1988 : أقيمت النهائيات في المغرب، وفازت الكاميرون باللقب للمرة الثانية على حساب نيجيريا بهدف دون مقابل.
1990 : فازت الجزائر بالبطولة على أقيمت على أرضها بعد تغلبها على نيجيريا في النهائي بهدف دون مقابل.
1992: تمت زيادة عدد افرق المشاركة في النهائيات من 8 إلى 12، وتمكن منتخب ساحل العاج من إحراز لقب البطولة بعد التغلب على غانا بضربات الجزاء الترجيحية 11-10 في مباراة مثيرة.
1994: أقيمت البطولة في تونس، وفازت نيجيريا باللقب بالتغلب على منتخب زامبيا في النهائي 2-1.
1996: نظمت جنوب أفريقيا البطولة لأول مرة بعد رفع الحظر عنها( وشارك 15 منتخبا بعد انسحاب نيجيريا لأسباب سياسية) وفازت جنوب افريقيا في المباراة النهائية على المنتخب التونسي 2-0.
كأس افريقيا 2010
1998 : أقيمت النهائيات في بوركينا فاسو وفازت مصر على جنوب افريقيا في المباراة النهائية بهدفين دون مقابل.
2000 : منتخب الكاميرون يفوز باللقب بعد تغلبه على منتخب نيجيريا صاحب الأرض بركلات الترجيح بعد انتهاء الأصلي بالتعادل بهدفين لكل.
2002 : احتفظت الكاميرون باللقب بفوزها بركلات الترجيح على السنغال 3-2 في المباراة النهائية في باماكو عاصمة مالي.
2004 : اقيمت النهائيات في تونس حيث نجح الفريق التونسي في الفوز بالبطولة للمرة الأولى في تاريخه بعد تغلبه في المباراة النهائية على المنتخب المغربي بهدفين مقابل هدف واحد.
كاتونغو
2006 : نظمت مصر البطولة وفازت بركلات الترجيح في المباراة النهائية على منتخب ساحل العاج 4-2 .
2008: احتفظت مصر باللقب وتغلبت في النهائي على الكاميرون بهدف محمد أبو تريكة في المباراة التي جرت بأكرا عاصمة غانا.
2010: منتخب مصر يحرز البطولة للمرة الثالثة على التوالي بالتغلب على منتخب غانا بهدف محمد ناجي(جدو) في المباراة النهائية في لواندا عاصمة أنغولا.
2012 : منتخب زامبيا يفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه بفوزه بركلات الترجيح على ساحل العاج في المباراة النهائية بليبرفيل عاصمة الغابون.



نيجيريا تفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم

فرحة لاعبي نيجيريا

توج منتخب نيجيريا بطلا لكأس أمم افريقيا التاسعة والعشرين والتي اقيمت في جنوب افريقيا اثر تغلبه في المباراة النهائية على منتخب بوركينا فاسو بهدف دون رد أحرزه صنداي امبا في الدقيقة 40 من زمن اللقاء.
وتعد هذه المرة الثالثة في تاريخ المنتخب النيجيري التي يفوز فيها باللقب الافريقي حيث حاز على الكأس في عامي 1980 و 1994.
وبات المدرب النيجيري ستيفان كيشي ثاني مدرب في تاريخ البطولة يفوز بالكأس الافريقية كلاعب ومدرب, حيث انه كان قائدا للفريق الذي فاز بالبطولة في عام 1994.
الشوط الأول
بدأ الفريقان المباراة بدون لاعبيهما الهدافين حيث غاب هداف المنتخب النيجيري ايمانويل ايمينيكي عن تشكيلة" النسور الخضر" نظرا لاصابته في مباراة نصف النهائي أمام مالي.
وغاب أيضا آلان تراوري هداف بوركينا فاسو بسبب عدم اكتمال شفائه منذ مباريات الدور الأول.
ومثل معظم مباريات نهائي البطولات الكبرى يكون الحرص الدفاعي هو السمة المميزة لبداية المباريات.
ففي آخر أربع مباريات نهائية في كأس أفريقيا لم يتم احراز سوى هدفين فقط. لذلك حرص الفريقين على التأمين الدفاعي في الربع الساعة الأولى من زمن اللقاء.
ولاحت أول فرصة حقيقية في المباراة في الدقيقة السابعة عندما أرسل النيجيري اريك امبروز رأسية من داخل منطقة الجزاء علت عارضة الحارس البوركيني بقليل.
فرحة لاعبي نيجيريا بالهدف الأول
لكن اللاعب البوركيني جوناثان بيترويبا الذي لم يكن يتقيد بمركز في الملعب حاول الاختراق أكثر من مرة.
وعلى الجانب الآخر شكلت اختراقات النيجيري فيكتور موزيس من الجانبين خطورة على مرمى الحارس داودا دياكيتيه.
واستحوذ المنتخب النيجيري على الكرة في النصف ساعة الأولى من المباراة، ولكن في الدقيقة 24 أفلت المهاجم البوركيني اريسيتيد بانس من الرقابة وسدد الكرة من مسافة بعيدة لتعلو مرمى فينسينت انياما.
وعاد بانس المحترف بنادي اوغسبيرغ الألماني ليسدد ضربة حرة مباشرة في الدقيقة 27 مرت بجوار القائم الأيمن للحارس النيجيري انياما.
ثم انحسر اللعب في منتصف الملعب بعد ذلك نظرا لخشية الفريقين من أن يمنى مرماهما بهدف.
واعتمد منتخب الخيول البوركينية على ارسال الكرات العالية للمهاجمين ولكنها لم تفلح في خلق فرص حقيقية.
بيد أن منتخب النسور الخضر استثمر خطأ دفاعيا في الدقيقة 39 ومن مجهود فردي للاعب رينغرز انترناشيونال النيجيري صنداي امبا حيث تابع تسديدة زميله فيكتور موزيس التي ارتطمت بالمدافع، ليسدد بيسراه من داخل الصندوق على يسار الحارس البوركيني محرزا الهدف الأول لنيجيريا.
واشتعلت مدرجات ملعب سوكر سيتي تشجيعا من جانب آلاف الجماهير النيجيرية التي ملأت الملعب.
الشوط الثاني
نزل المنتخب النيجيري الشوط الثاني وهم أكثر ثقة في الفوز. وكانت أول فرصة حقيقية للتسجيل في الشوط الثاني في الدقيقة 48 عندما توغل فيكتور موزيس داخل منطقة الجزاء من ناحية اليمين ليسدد الكرة قوية تمر من أمام الحارس البوركيني.
واجرى المدرب النيجيري ستيفان كيشي تغييره الأول بعد مرور تسع دقائق حيث دفع بأحمد موسى المحترف بسبارتاك موسكو الروسي في محاولة لاستثمار سرعته في الهجمات المرتدة.
ومع اندفاع المنتخب البوركيني للهجوم بغرض التعويض لاحت بعدها فرصة أخرى لفريق النسور الخضر عندما توغل موزيس داخل منطقة الجزاء وسدد ولكن الكرة ارتطمت بالمدافعين.
لكن سرعان ما استعاد المنتخب البوركيني توازنه في الدقيقة 65 وكاد ان يسجل من ضربة ركنية لكن انياما كان لها بالمرصاد.
وانفتح خط الدفاع البوركيني بعض الشئ، ولأول مرة في المباراة يكون فيها عدد مهاجمي نيجيريا أكثر من عدد المدافعين في الهجمات المرتدة الأمر الذي شكل خطور كبيرة على المرمى البوركيني.
وكاد ناكولما أن يتعادل لبوركينا فاسو في الدقيقة 70 عندما تلقى كرة بينية داخل منطقة الجزاء وسددها مباشرة على يمين القائم النيجيري.
وعلى الرغم من اقتراب نهاية المباراة لم يغامر المدرب البلجيكي لمنتخب بوركينا فاسو بالاندفاع للهجوم للتعويض الا في الدقيقة 83 عندما أخرج مدافعا ودفع بالمهاجم داغانو. وعاب المنتخب البوركيني الاعتماد على الكرات الطويلة التي كان من السهل على مدافعي نيجيريا التصدي لها.
وفي الدقيقة 86 كاد منتخب النسور الخضر أن يضيف هدفين بفضل تحركات أحمد موسى وتمريراته العرضية داخل منطقة الجزاء ولكن أحدا لم يستثمر هذه الفرص بشكل جيد, ليطلق الحكم الجزائري جمال حيمودي صافرة النهاية معلنا فوز نيجيريا باللقب الثالث في تاريخها.